you must have internet explorer 5 or later


((  أخبار البطولة ))

 كولينا حكما للنهائى و كميل للثالث والرابع


    
وسيعاون كولينا الانجليزي فيليب شارب والسويدي ليف دينبرج، في حين أختير الاسكتلندي هيو دالاس حكما رابعا.
كما سينال الكويتي سعد كميل شرف قيادة مباراة المركزين الثالث والرابع بين كوريا الجنوبية وتركيا والتى ستقام السبت في مدينة دايجون الكورية.
وسيعاون كميل كل من السعودي علي الطريفي والكندي هكتور فيرجارا، فيما وقع الاختيار على المكسيكي فيليبي راموس ريزو كحكم رابع للقاء.
وقد ولد كولينا في بولونيا في الثالث عشر من فبراير عام 1960 وهو اب لطفلتين.

 


وقاد كولينا 151 مباراة في الدوري الممتاز الايطالي حتى الان، وابهر العالم باسره منذ بدء مسيرته الاحترافية في الخامس عشر من ديسمبر عام 1991 لينال بعدها وتحديدا فى عام 1995 الشارة الدولية.
وليس غريبا على كولينا ادارة المباراة النهائية للمونديال لان اسمه ارتبط بالمباريات الحساسة والحاسمة وسبق له ان قاد ابرز مباراة حتى الان في مونديال 2002 بين الارجنتين وانجلترا ضمن منافسات المجموعة السادسة للبطولة والتي اسفرت عن فوز الاخيرة بهدف نظيف سجله ديفيد بيكهام من ركلة جزاء.
وقاد كولينا مباريات في مونديال 1998 في فرنسا وبطولة امم اوروبا 2000 في بلجيكا وهولندا معا، بالاضافة الى نهائي مسابقة دوري ابطال اوروبا بين مانشستر يونايتد الانجليزي وبايرن ميونيخ الالماني والذى اقيم فى برشلونة عام 1999 وانتهي بفوز الأول بهدفين مقابل هدف.
ويملك كولينا موقعا خاصا على شبكة الانترنت على غرار نجوم اللعبة ويعرف جيدا كيف يقوم بتسويق شهرته بالعديد من الاعلانات الدعائية.
أما سعد كميل المولود في السادس من يناير عام 1963 فانه قاد مباريات في النهائيات للمرة الاولى العام الحالي.
وكان كميل نال قد اصبح أول عربي يقود مباريات خلال بطولة العالم الاولى للاندية التي اقيمت في البرازيل في يناير 2000 وقاد مباراة القمة بين فاسكو دا جاما البرازيلي ومانشستر يونايتد الانجليزي.
كما قاد ايضا نهائي البطولة الافرواسيوية للاندية بين الرجاء البيضاوي المغربي وبوهانج الكوري، ونهائي البطولة الافرواسيوية للمنتخبات بين السعودية وجنوب افريقيا.
وشارك كميل ايضا في دورة الالعاب الاولمبية في سيدني وكان حكما رابعا في المباراة النهائية التى جمعت بين نيجيرا والارجنتين والتى انتهت بفوز نيجيريا.
وقاد كميل المباراة النهائية لبطولة العالم للناشئين تحت 17 عاما بين الارجنتين والاوروجواي عام 1997.
وأهم ما يميز كميل هي ابتسامته الدائمة خلال ادارته للمباريات حتى في اللحظات التي يشهر فيها بطاقة صفراء وحمراء في وجه احد اللاعبين.

 

 

 

 

 

Designed by