|
ايضا لتلحق بالاكوادور التي
كانت ودعت المنافسة من الجولة الثانية.
و كانت المكسيك في طريقها الى تحقيق فوز تاريخي على ايطاليا لانه لم يسبق لها
ان تغلبت عليها في المواجهات التسع التي جمعت بينهما قبل الان، حيث فازت
ايطاليا في ست مباريات وتعادلتا في ثلاث.
و لم يكن الامر جديدا على الايطاليين الذين اعتادوا الظروف الصعبة في بداية
مشوارهم في كؤوس العالم، وهذا ما حصل في مونديال اسبانيا عام 1982 عندما
تعادلت في مبارياتها الثلاث الاولى وصعدت الى الدور الثاني بفارق الاهداف عن
الكاميرون قبل ان تحرز اللقب متفوقة على البرازيل والارجنتين في الدور الثاني
(نظام المجموعة) ثم على بولندا في نصف النهائي وعلى المانيا في لقاء القمة
بفضل هدافها باولو روسي.
كما حلت ثالثة في مجموعتها عام 1994 خلف المكسيك وجمهورية ايرلندا وتأهلت
كافضل منتخب حل في المركز الثالث قبل ان تصل الى النهائي وتخسر امام البرازيل
بركلات الترجيح.
و في حين ان ايطاليا بطلة العالم ثلاث مرات لم تغب عن الدور الثاني منذ
مونديال 1974، فان المكسيك التي دأبت على المشاركة في النهائيات نجحت في تخطي
الدور الثاني مرة واحدة على ارضها عام 1986 عندما انتهى مشوارها في ربع
النهائي.
و تخبط المنتخب الايطالي كثيرا طوال المباراة وافلت مرماه من وابل من الاهداف
لان نظيره المكسيكي كان الافضل والاكثر خطورة وتنظيما، وبان واضحا اثر غياب
صانع العاب في "الاتزوري" لان المهاجمين لم يحصلوا على كرات دقيقة لاكمالها
داخل الشباك. نقلاً عن
وكالة الأنباء
الفرنسية |