|
التي
ضمت المغرب ومصر والجزائر وناميبيا، ثم حققت فوزا تاريخيا على فرنسا 1-صفر في
المباراة الافتتاحية، وانتزعت تعادلا من الدنمارك (1-1)، علما بانها كانت
الافضل في الشوط الثاني وكانت قاب قوسين او ادنى من تحقيق الفوز على الدنمارك
التي اخرجت فرنسا حاملة اللقب من الدور الاول بفوزها عليها 2-صفر.
و كانت السنغال في طريقها الى تحقيق فوز سهل عندما تقدمت 3-صفر في الشوط
الاول، بيد ان الاوروغواي عادت الى الاجواء وبسطت سيطرتها على الشوط الثاني
مسجلة ثلاثة اهداف مكنتها من التعادل وتفادي المركز الاخير في ترتيب المجموعة.
و لو قدر لالفارو ورفاقه تسجيل هدف رابع لتأهلت الاوروغواي على حساب السنغال
بالذات لتعادلهما نقاطا (4) واهدافا (5 لكل منهما وعليه 5)، وفي هذه الحالة
تحتسب نتيجة المواجهة المباشرة.
و حققت السنغال الاهم لانها كانت بحاجة الى التعادل فقط لبلوغ الدور الثاني
بغض النظر عن نتيجة مباراة الدنمارك وفرنسا، وخاض لاعبوها المباراة بحماس
كبير خصوصا الشوط الاول وحققوا تعادلا مستحقا ضمنوا به تأهلهم مباشرة وأكدوا
ان فوزهم على فرنسا لم يكن مفاجأة، وان العرض الرائع امام الدنمارك (1-1) لم
يكن وليد صدفة.
و باتت السنغال اول منتخب افريقي بين الممثلين الخمسة للقارة السمراء يضمن
تأهله الى الدور الثاني، وعوض بالتالي خروج نيجيريا من الدور الاول، فيما
تبقى حظوظ الثلاثة الاخرين الكاميرون وجنوب افريقيا وتونس قائمة بانتظار
نهاية الدور الاول.
و شهدت صفوف السنغال عودة القائد اليو سيسيه الذي غاب عن المباراة ضد
الدنمارك بسبب الاصابة، في حين أشرك المدرب الفرنسي برونو ميتسو لاعب الوسط
الاسان ندور مكان زميله ساليف دياو الذي طرد في المباراة ذاتها.
في المقابل، لم تشهد تشكيلة الاوروغواي اي تغييرات فلعبت بالمجموعة ذاتها
التي واجهت فرنسا وتعادلت معها صفر-صفر، لكنها لم تنجح في انتزاع اكثر من
التعادل من السنغال وخرجت من الدور الاول.
و هي المرة الثالثة التي تخرج فيها الاوروغواي من الدور الاول في 9 مشاركات،
وفشلت بالتالي في تحقيق فوز في النهائيات منذ مونديال ايطاليا 1990 عندما
تغلبت على كوريا الجنوبية 1-صفر. نقلاً عن
وكالة الأنباء
الفرنسية |