|
و فشل المنتخب السعودي في
تلميع صورته بعد الخسارتين الاوليين وخصوصا الاولى التي كانت تاريخية، وهي
اكبر نتيجة تسجل في المونديال الحالي حتى الان، بينما تأهلت جمهورية ايرلندا
الى الدور الثاني للمرة الثالثة في ثالث ظهور لها في النهائيات.
ففي مونديال ايطاليا عام 1990، بلغت الدور ربع النهائي وكان مدربها الحالي
ميك ماكارثي لاعبا في صفوفها وخرجت على يد ايطاليا، وفي مونديال الولايات
المتحدة عام 1994 تأهلت الى الدور الثاني وخسرت امام هولندا.
و حققت جمهورية ايرلندا في هذه المباراة التي حملت الرقم 12 لها في النهائيات
انجازا لانها المرة الاولى التي تسجل فيها اكثر من هدف.
و لم يشارك عبدالله الواكد نجم وسط المنتخب السعودي اساسيا بسبب الاصابة،
فعاد بالتالي خميس العويران الى التشكيلة بعد ان كان غاب عن المباراة الثانية،
فيما لعب المدرب ناصر الجوهر بمهاجم واحد هو الحسن اليامي مركزا على تدعيم خط
الدفاع.
و تأثر السعوديون مرة جديدة بالبداية القوية لمنافسهم فتراجعوا من دون مبرر
الى منطقتهم تاركين المبادرة للايرلنديين اصحاب اللياقة البدنية العالية
والالعاب الهوائية المميزة، فنجحوا في هز شباك الحارس محمد الدعيع بهدف متقن
للمهاجم روبي كين الذي اطلق كرة قوية كان بامكان الحارس السعودي صدها.
و استعاد الايرلنديون المبادرة مطلع الشوط الثاني واستفادوا مرة ثانية من كرة
بعرض الملعب ليضيفوا الهدف الثاني، وانتظر السعوديون حتى الدقيقة 70 لكي
يبدأوا من جديد بتنظيم هجماتهم. نقلاً عن
وكالة الأنباء
الفرنسية |